{وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (15) }
الفواق، بضم الفاء وفتحها: الزمان الذي ما بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع، وفي الحديث:"العبادة قدر فواق الناقة"وأفاقت الناقة إفاقة: اجتمعت الفيقة في ضرعها فهي مفيق ومفيقة، عن أبي عمرو.
والفيقة: اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين، ويجمع على أفواق، وأفاويق جمع الجمع.
وقال أبو عبيدة والفراء ومؤرج: الفواق، بالفتح: الإفاقة والاستراحة.
القط، قال الفراء: الحظ والنصيب، ومنه قيل للصك: القط، وقال أبو عبيدة والكسائي: القط: الكتاب بالجوائز، وقال الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بغبطته يعطي القطوط ويأفق
ويروى بأمته: أي بنعمته، ويأفق: يصلح، وهو في الكتاب أكثر استعمالاً.
قال أمية بن أبي الصلت:
قوم لهم ساحة أرض العراق وما ... يجبى إليهم بها والقط والعلم
ويجمع أيضاً على قططة، وفي القليل قط وأقطاط.
تسور الحائط والسور وتسنمه والبعير: علا أعلاه.
والسور: حائط المدينة، وهو غير مهموز.
الشطط: مجاوزة الحد وتخطي الحق.
وقال أبو عبيدة: شططت على فلان وأشططت: جرت في الحكم.
التسع: رتبة من العدد معروفة، وكسر التاء أشهر من الفتح.
النعجة: الأنثى من بقر الوحش ومن الضأن، ويكنى بها عن المرأة.
قال الشاعر:
هما نعجتان من نعاج تبالة ... لذي جؤذرين أو كبعض لدى هكر
وقال ابن عون:
أنا أبوهن ثلاث هنه ... رابعة في البيت صغراهنه
ونعجتي خمساً توفيهنه ... إلا فتى سجح يغذيهنه
عزة: غلبه، يعزه عزاً؛ وفي المثل: من عزَّبزَّ، أي من غلب سلب.
وقال الشاعر:
قطاة عزها شرك فباتت ... تجاذبه وقد علق الجناح