فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388477 من 466147

وقال الخازن:

{فمن أظلم ممن كذب على الله} فزعم أن له ولداً أو شريكاً {وكذب بالصدق إذ جاءه} أي بالقرآن وقيل بالرسالة إليه {أليس في جهنم مثوى} أي منزلة ومقام {للكافرين} .

قوله تعالى: {والذي جاء بالصدق وصدق به} أي والذي صدق به، قال ابن عباس: الذي جاء بالصدق هو رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جاء بلا إله إلا الله وصدق به هو رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أيضاً بلغه إلى الخلق، وقيل: الذي جاء بالصدق هو جبريل جاء بالقرآن وصدق به محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وقيل: الذي جاء بالصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصدق به أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقيل وصدق به المؤمنون وقيل الذي جاء بالصدق الأنبياء وصدق به الأتباع.

وقيل: الذي جاء بالصدق أهل القرآن وهو الصدق يجيئون به يوم القيامة وقد أدوا حقه فهم الذين صدقوا به {أولئك هم المتقون} أي الذين اتقوا الشرك {لهم ما يشاؤون عند ربهم} أي من الجزاء والكرامة {ذلك جزاء المحسنين} أي في أقوالهم وأفعالهم {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا} أي يستره عليهم بالمغفرة {ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون} أي يجزيهم بمحاسن أفعالهم ولا يجزيهم بمساويها.

قوله: {أليس لله بكاف عبده} يعني محمداً (صلى الله عليه وسلم) وقرئ عباده يعني الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قصدهم قومهم بالسوء فكفاهم الله تعالى شر من عاداهم {ويخوفونك بالذين من دونه} وذلك أنهم خوفوا النبي (صلى الله عليه وسلم) مضرة الأوثان وقالوا لتكفن عن شتم آلهتنا أو ليصيبنك منهم خبل أو جنون {ومن يضلل الله فما له من هاد} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت