فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390327 من 466147

وقال الإمام ابن قتيبة:

سورة المؤمن «1»

مكية كلها

3 -الطَّوْلِ: التفضل. يقال: طل علي برحمتك، أي تفضل.

4 -فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ أي تصرفهم في البلاد للتجارة، وما يكسبون.

ومثله: لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ [سورة آل عمران آية: 196/ 197] .

5 -وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ أي ليهلكوه. من قوله:

فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ.

ويقال: ليحبسوه ويعذبوه. ويقال للأسير: أخيذ.

10 -يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ. قال قتادة:

«يقول: لمقت الله إياكم في الدنيا - حين دعيتم إلى الإيمان، فلم تؤمنوا - أكبر من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب» .

11 -قالُوا: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ، مثل قوله:

(1) وتسمى سورة غافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت