قال - عليه الرحمة:
{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}
حَملَةُ العرش من حَوْلَ العرش من خواص الملائكة، مأمورون بالتسبيح لله، ثم بالاستغفار للعاصين - لأنَّ الاستغفار للذنبِ والتوبةُ إنما تحصل من الذنب - ويجتهدون في الدعاء لهم على نحو ما في هذه الآية وما بعدها؛ فيدعون لهم بالنجاة، ثم بِرفع الدرجات، ويحيلون الأمر في كل ذلك على رحمة الله.
{وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ} : فلئن سلَّطَ عليك أراذل من خَلْقه - وهُم الشياطين - فلقد قيَّض بالشفاعة أفاضلَ من خَلْقِه ومن الملائكة المقرَّبين. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 296 - 297}