فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390450 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة غافر

مكية [وهى] ثمانون وآيتان بصرى، وأربع حجازى وحمصى، وخمس كوفى، وست دمشقى.

وتقدم لكلمت بالأنعام [الآية: 34] ، وخلاف رويس في وقهم [غافر: 9] .

ص:

.... .... وخاطب ... يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (لا) زب

ش: قرأ ذو همزة (إليه) نافع ولام (لازب) هشام: والذين تدعون من دونه [غافر: 20] بتاء الخطاب على الالتفات إلى الكفار، أي: قل لهم يا رسول الله.

والباقون بياء الغيب على إسناده إلى ضمير الظالمين المتقدمين.

واختلف عن ذي ميم (من) ابن ذكوان: فروى الشريف أبو الفضل من جميع طرقه عن الأخفش - بتاء الخطاب، وكذلك روى الصيدلانى وسلامة بن هارون عن الأخفش

[أيضا] ، وبه[قطع له في «المبهج» .

وكذا روى المطوعى عن الصورى عن ابن ذكوان].

وبه قطع له الهذلى من طريق الداجونى.

وهي رواية الثعلبى، وعبد الرزاق، وأحمد بن أنس، ومحمد بن إسماعيل، والحسين بن إسحاق، (وابن خرزاذ) والإسكندرانى كلهم عن ابن ذكوان. وبه قطع الدانى للصورى. وكذا رواه الوليد، وابن بكار عن ابن عامر، ورواه الجمهور عن الأخفش والصورى جميعا بالغيب. وانفرد صاحب «المبهج» بذلك عن هشام بكماله، وجعل

أبو العلاء [له] فيها وجهين. ونص الدانى له على عدم الخلاف، وهو الصحيح، والله أعلم.

ص:

ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن ... (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن

والرّفع في الفساد فانصب (ع) ن (مدا) ... (حما) ونوّن قلب (ك) م خلف (حدا)

ش: أي: قرأ ذو كاف (كما) ابن عامر: أشد منكم [غافر: 21] بالكاف؛ لأنهم كانوا أشد قوة من الغائبين المذكورين في أولم يسيروا [غافر: 21] ومن المخاطبين؛ فغلب الخطاب على الغيبة لقوته.

والباقون بالهاء؛ لأنهم كانوا أشد قوة من المذكورين [الغائبين؛ لأن الكلام] معهم - مع قطع النظر عن غيرهم - فأسند إلى غيرهم، وعليه غير الرسم الشامى.

وقرأ ذو كاف (كن) ابن عامر، وحاء (حول) أبو عمرو، و (حرم) المدنيان،[وابن كثير:

وأن [غافر: 26] بحذف] الهمزة وفتح الواو العاطفة، وهي لمطلق الجمع، أي:

أخاف مجموع الأمرين: إبطال دينكم وإظهار الفساد، وعليه غير الرسم الكوفى.

والباقون - الكوفيون ويعقوب - بإسكان الواو، وهمزة قبلها للعطف ب أو الإبهامية على حد: أريد الصلاة أو الصوم، وهي لأحد الشيئين، أي: أخاف أن يبطل موسى دينكم، فإن لم يبطله شعّثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت