فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391683 من 466147

وقال ابن جزي:

{تَنزِيلُ الكتاب} ذكر في الزمر.

{ذِي الطول} أي ذي الفضل والإنعام، وقيل: الطول: الغنى والسعة.

{فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البلاد} جعل لا يغررك بمعنى لا يحزنك ففيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، ووعيد للكفار.

{والأحزاب} يراد بهم عاد وثمود وغيرهم {لِيَأْخُذُوهُ} أي ليقتلوه {لِيُدْحِضُواْ} أي ليبطلوا به الحق.

{حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} أي وجب قضاؤه.

{وَمَنْ حَوْلَهُ} عطف على {الذين يَحْمِلُونَ} {وَيُؤْمِنُونَ بِهِ} إن قيل: ما فائدة قوله {وَيُؤْمِنُونَ بِهِ} ، ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله؟ فالجواب أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه، قال ذلك الزمخشري، وقال: إن فيه فائدة أخرى وهي: أن معرفة حملة العرش بالله تعالى من طريق النظر والاستدلال، كسائر الخلق لا بالرؤية، وهذه نزعته إلى مذهب المعتزلة في استحالة رؤية الله.

{وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً} أصل الكلام وسعت رحمتك وعلمك كل شيء فالسعة في المعنى مسندة إلى الرحمة والعلم، وإنما أسندتا إلى الله تعالى في اللفظ لقصد المبالغة في وصف الله تعالى بهما كأن ذاته رحمة وعلم واسعان كل شيء.

{وَقِهِمُ السيئات} يحتمل أن يكون المعنى قهم السيئات نفسها، بحيث لا يفعلونها، أو يكون المعنى: قِهِمْ جزاء السيئات، فلا تؤاخذهم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت