(وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ(47)
المنَاسَبة: لما ذكر تعالى ما حلَّ بآل فرعون من العذاب والدمار، ذكر بعده النزاع والخصام الذي يكون بين أهل النار، واستغاثة المجرمين، وهم في عذاب الجحيم يصلون سعيرها فلا يجابون، ثم ذكر الأدلة والبراهين على قدرة الله ووحدانيته، لإِقامة الحجة على المشركين.
اللغَة: {يَتَحَآجُّونَ} يختصمون {خَزَنَةِ} جمع خازن وهو المتكفل بحفظ الشيء وحراسته {الأشهاد} جمع شاهد وهو الذي يشهد بالحجة على غيره {دَاخِرِينَ} أذلاء صاغرين {تُؤْفَكُونَ} تُصرفون عن الإِيمان إلى الكفر {قَرَاراً} مستقرا {أُسْلِمَ} أذل وأخضع.