فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394880 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة فصلت

قوله: (كِتَابٌ) :

أي: هو كتاب.

قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة.

قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ"فُصِّلَتْ".

قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) :

يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ"قرآنا) أي: قرآنا مبشرا"

مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه.

قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة:

الأغطية، واحدها: كنان.

قوله: (مَمْنُونٍ) :

مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه.

قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام.

قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية.

قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.

قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في"فَقضَاهُنَّ".

قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا.

قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) :

ظرف لـ"صَاعِقَةِ".

قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول"شَاءَ"محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل.

قوله: (نَحِسَاتٍ) :

يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على

أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد.

قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) :

الخبر: (فهديناهم) .

قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) :

هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة.

قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد.

قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر"ذلكم".

قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال.

قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان.

قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ.

قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء اللّه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت