و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.
قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :
قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.
وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.
قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.
تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فِي المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.
قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ"قَالُوا".
وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.
قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى
الثاني بحرف الجر.
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :
الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى
المفعول.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :
(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل"يَتَبَيَّنَ".
قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :
قرئ:"مُرْيَةٍ"بالضم. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 477 - 479} .