فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394881 من 466147

و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.

قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.

قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :

قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.

قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.

وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.

قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.

تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فِي المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.

قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.

قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.

قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ"قَالُوا".

وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.

قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى

الثاني بحرف الجر.

قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :

الظن هنا بمعنى: العلم.

قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى

المفعول.

قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :

(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل"يَتَبَيَّنَ".

قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :

قرئ:"مُرْيَةٍ"بالضم. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 477 - 479} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت