{مَّا يُقَالُ لَكَ} إلى آخره
تسلية له صلى الله عليه وسلم عما يصيبه من أذية الكفار من طعنهم في كتابه وغير ذلك فالقائل الكفار أي ما يقول كفار قومك في شأنك وشأن ما أنزل إليك من القرآن {إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ} أي مثل ما قد قال الكفرة السابقون {لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ} من الكلام المؤذي المتضمن للطعن فيما أنزل إليهم، وهذا نظير قوله تعالى: {كَذَلِكَ مَا أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ ساحر أَوْ مَجْنُونٌ} [الذاريات: 52]