فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398142 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة حم عسق (1)

397 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟.

جوابه:

أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم إيمانه بها لا مطلقا.

398 -مسألة:

قوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) وقال تعالى: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) وقد سماه تعالى في الجزاء سيئة؟.

جوابه:

ليس المراد بالسيئة ضد الحسنة الشرعية، وإنما المراد جزاء من عمل ما يسوء غيره أن يعامل بما يسوءه، والمشاكلة في الألفاظ من بديع الفصاحة، فسمى المباح سيئة لمقابلته للسيئة كقوله

تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) .

399 -مسألة:

قوله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ(43) وفى لقمان (إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ(17) ؟.

جوابه:

لما ذكر هنا جواز الانتقام، وذكر ترك ذلك لصفتين: الصبر والغفران، ناسب ذلك التوكيد، و"اللام"، لأن الصبر والغفران مع القدرة أشد على النفوس منهما مع عدم القدرة.

وأية لقمان: في صفة واحدة وهي: الصبر، ولعله فيها ليس

له الانتقام فيه فلم يؤكد.

400 -مسألة:

قوله تعالى: (إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ) فقوله تعالى: (فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ) مفهوم من الأول وهو قوله تعالى: (إِلَّا وَحْيًا) فما فائدة ذلك؟.

أن المراد بالوحي الأول: الإلهام، لا الرسالة، والإلقاء في

قلب الإنسان ما يكون، وهو كقوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى) (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) . انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 330 - 332}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت