قَوْلُه تَعَالَى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ(10)
قوله: (أنتم والْكُفَّار) أشار به إلَى التَغْليب ولم يعكس لشرافة الْمُؤْمن، ولهذا السر لم
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: أنتم والكفار وهذه الآية أعني قوله: (وما اختلفتم) إلَى آخرها
حكاية قول رسول الله عليه السَّلام للمؤمنين. أي ما خالفكم فيه الْكُفَّار من أهل الْكتَاب والْمُشْركينَ
فاختلفتم أنتم وهم فيه من أمر من أمور الدين أو الدُّنْيَا فحكم ذلك الأمر المختلف فيه مفوض إلَى
الله وهو إثابة المحقين فيه من الْمُؤْمنينَ ومعاقبة المبطلين.