فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398971 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً}

أي وكما أوحينا إليك وإلى من قبلك هذه المعاني فكذلك أوحينا إليك قرآناً عربيًّا بيّناه بلغة العرب.

قيل: أي أنزلنا عليك قرآناً عربياً بلسان قومك؛ كما أرسلنا كل رسول بلسان قومه.

والمعنى واحد.

{لِّتُنذِرَ أُمَّ القرى} يعني مكة.

وقيل لمكة أم القُرَى لأن الأرض دُحيت من تحتها.

{وَمَنْ حَوْلَهَا} من سائر الخلق.

{وَتُنذِرَ يَوْمَ الجمع} أي بيوم الجمع، وهو يوم القيامة.

{لاَ رَيْبَ فِيهِ} لا شك فيه.

{فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير} ابتداء وخبر.

وأجاز الكسائيّ النصب على تقدير: لتنذر فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير.

قوله تعالى: {وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال الضحاك: أهل دين واحد؛ أهل ضلالة أو أهل هُدًى.

{ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ} قال أنس بن مالك: في الإسلام.

{والظالمون} رفع على الابتداء، والخبر {مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} عطف على اللفظ.

ويجوز"وَلاَ نَصِيرٌ"بالرفع على الموضع و"مِنْ"زائدة.

قوله تعالى: {أَمِ اتخذوا} أي بل اتخذوا.

{مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ} يعني أصناماً.

{فالله هُوَ الولي} أي وليك يا محمد ووليّ من اتبعك، (لا وَليّ سواه) .

{وَهُوَ يُحْيِي الموتى} يريد عند البعث.

{وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وغيره من الأولياء لا يقدر على شيء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت