فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397618 من 466147

وقال البقلي:

سورة فصلت

{حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} معنى الحاء والميم أن هذا الخطاب وهذا التنزيل من الحبيب الأعظم إلى المحبوب الأعظم وأيضا هو قسم أي بحياتي ومجدي هذا التنزيل نزل من عين الرحمنية الرحيمية الأزلية الأبدية نزل برحمتى على عبادي ومحبتى لهم وأيضا بحياتك ومشاهدتك يا حبيبى ويا محبوبى هذا تنزيل أنزلت إليك بالرحمة والكرم عليك وعلى امتك قال سهل في قوله {حم} قضى في اللوح المحفوظ وكتب فيه ما هو كاين وقال الأستاذ أي بحقى وحياتي ومجدي في ذاتى وصفاتى أن هذا تنزيل من الرحمن الرحيم.

قوله تعالى {بَشِيراً وَنَذِيراً} بشيراً لمن اقبل إلى الله بنعت الشوق وطلب معرفة جلاله وجماله وكشف لقائه أن مأمولهم حصلت لهم ونذيراً لمن اعرض عنه واقبل إلى نفسه وينظر إلى طاعته ومعاملته وأيضا بشيرا للأولياء بنيل المقامات ونذيرا لهم يحذرهم من المخالفات لئلا يسقطوا من الدرجات قال محمد بن على بشيرا بمطالعة الرجاء ونذيراً بمطالعة الخوف وقال سهل بشيرا للعاصين بالغفران والشفاعة ونذيراً للمطيعين ليستعملوا اداب السنن في طاعتهم قال الأستاذ بشيراً لمن اخترناهم واصطفيناهم ونذيراً لمن أغويناهم وعن شهود اياتنا اعميناهم.

وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت