(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الشورى
1592 - (لمنْ في الأرض) المؤمنين وحدهم * * * لا الكافرين ويلهم يا بُعدهم
1593 - (مَن حَولها) من سائر البلاد * * * على اقتراب وعلى ابتعاد
1594 - (أزواجا) الإناث للذكور * * * (يذرؤكم) لحكمة التكثير
1595 - (وفيه) أي بجعله النساءَا * * * (وفي) بمعنى الباء أيضا جاءا
1596 - (وأنزل الميزان) يعني عَدْلا * * * حقا صريحا وقضاء فَصْلا
1597 - (نزِد له في حرثه) فالحسنة * * * بالعشر من أمثالها المستحسنة
1598 - (كلمة الفصل) قضاءٌ فصلا * * * أجل في مضمونه مَن أُجلا
1599 - وقيل في (المودة) المسؤولة * * * إكرامه للرحم الموصولة
1600 - (وينشر الرحمة) وهي المطرُ * * * وقيل تلك الشمس وهو الأظهر
1601 - (وهو على جمعهم) للمحشر * * * (مقتدر) ناهيك من مقتدر
1602 - وشبه السفن (بالإعلام) * * * أي بالجبال الشُمَّخ العظام
1603 - (رواكدا) سواكنا لا تمخُر * * * سبحان من بفضله يسيّر
1604 - (ويوبق) السفن أي أصحابها * * * بشؤم ذنب اقتضى عقابها
1605 - (كبائرَ الإثم) دعاء الند * * * (والفاحشاتُ) موجبات الحد
1606 - (شورى) يريد أنهم تشاوروا * * * فيظهر الصواب إذ تظاهروا
1607 - (طرف خفي) يسرقون النظرا * * * للنار من غالب خوف بهرا
1608 - (الوحيُ) في الآية ذو أقسام * * * أحدها الإلهام في المنام
1609 - والآخَر الكلام من دون النظر * * * وقصة الكليم فيها معتبر
1610 - والثالث الوحي على لسان * * * جبريل عن منزّل الفرقان
1611 - (والروح) يعني الوحي يحيي القلبا * * * وينعش النفسَ ويولي القربى
1612 - (ما كنت تدري) قبله (ما الإيمانْ) * * * يعني به الأعمال ليس العرفان
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .