فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398170 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة الشُّورَى

{يَتَفَطَّرْنَ} يَتَشَقَّقْنَ مِنْ عَظَمَةِ الرَّحْمَنِ.

{مِن فَوْقِهِنَّ} مِنْ فَوْقِ الأَرَضِينَ.

{لِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى} وهي مَكَّةُ المُكَرَّمَةُ.

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} أي: ليس يُشْبِهُهُ تَعَالَى ولا يُمَاثِلُهُ شيءٌ من مخلوقاتِه، لا في ذاتِه ولا في أَسْمَائِهِ، ولا في صِفَاتِهِ، ولا في أَفْعَالِهِ.

{مَقَالِيدُ} مَفَاتِيحُ خَزَائِنِهَا مِنَ المَطَرِ وَالنَّبَاتِ.

{بَغْيًا بَيْنَهُمْ} ظُلْمًا وَحَسَدًا.

{يُمَارُونَ} يَشُكُّونَ.

{حَرْثَ الْآخِرَةِ} ثَوَابَ الآخِرَةِ وَأَجْرَهَا.

{نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} بأن نُضَاعِفَ عَمَلَهُ وَجَزَاءَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً.

{وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} قَدْ حُرِمَ الجنةَ ونعيمَها، واسْتَحَقَّ النارَ وَجَحِيمَهَا.

{كَلِمَةُ الْفَصْلِ} الأَجَلُ المُسَمَّى الَّذِي أُخِّرَ العذابُ فيه إلى يومِ القيامةِ.

{مُشْفِقِينَ} خَائِفِينَ.

{إِلّا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} أي: لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلا أَجْرًا وَاحِدًا هُوَ لَكُمْ، وَعَائِدُ نَفْعِهِ إِلَيْكُمْ، وهو: أن تَوَدُّونِي وَتُحِبُّونِي في القَرَابَةِ، أي: لِأَجْلِ القَرَابَةِ، ويكون عَلَى هذا المودة الزائدة مودة الإيمانِ، فإن مودةَ الإيمانِ بالرسولِ، وتقديمَ مَحَبَّتِهِ عَلَى جميعِ المَحَابِّ بَعْدَ مَحَبَّةِ اللهِ فرضٌ عَلَى كل مُسْلِمٍ، وهؤلاء طُلِبَ منهم زيادةً عَلَى ذلك أن يُحِبُّوهُ لِأَجْلِ القَرَابَةِ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قد بَاشَرَ بِدَعْوَتِهِ أَقْرَبَ الناسِ إليه، حتى إنه قيل: إنه ليس في بطونِ قريشٍ أَحَدٌ إلَّا وَلِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فيه قَرَابَةٌ.

وقيل: إلَّا مَوَدَّةَ اللهِ تعالى الصادقةَ، وهي التي يَصْحَبُهَا التَّقَرُّبُ إلى الله، والتوسلُ بِطَاعَتِهِ، الدالة عَلَى صِحَّتِهَا وَصِدْقِهَا.

{يَقْتَرِفْ} يَكْتَسِبْ.

{وَيُحِقُ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} الكَوْنِيَّةِ التي لا تُبَدَّلُ ولا تُغَيَّرُ، وَوَعْدِهِ الصادقِ، وَكَلِمَاتِهِ الدينيةِ التي تُحَقِّقُ ما شَرَعَهُ من الحقِّ، وَتُثَبِّتُهُ في القلوبِ، وَتُبَصِّرُ أُولِي الأَلْبَابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت