فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397331 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

39 - {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} :

الخطاب هنا لكل عاقل.

ومعنى الآية: ومن دلائل قدرة الله - تعالى - على إحياء الموتى أَنك ترى الأَرض هامدة يابسة لا نبات فيها، فإذا أنزل الله الماء عليها تحركت بالنبات حين يبدو من بذوره، وارتفعت به بعد خروجه حيث يزداد طولا وعرضًا، ويصير أَشجارا وزروعا تسر الناظرين، وتطعم الآكلين، وتفكه المتفكهين، بعد أَن كانت ميتة هامدة، إِن الذي أَحياها على هذا النحو العجيب لمحيى الموتى، وباعث من في القبور؛ كما أَحياها بعد أَن كانت ميتة، إنه على كل شيء قدير، فآمنوا بالبعث والنشور للإنسان، فما ترونه في النبات والأَشجار بعث ونشور لهما.

{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُومَغْفِرَةٍ وَذُوعِقَابٍ أَلِيمٍ (43) }

المفردات:

{يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا} : يميلون عن الحق فيها, والإلحاد: الميل والعدول، والمراد بالآيات هنا القرآن.

{كَفَرُوا بِالذِّكْرِ} : كفروا بالقرآن، فإن فيه ذكر ما يحتاج إليه من الأَحكام، ويطلق الذكر على الشرف أيضًا، والقرآن شرف للعرب , حيث جاءَت المعجزة المحمدية من لغتهم، وحيث بدأَ به عموم الرسالة من بينهم.

{كِتَابٌ عَزِيزٌ} : ليس له نظير، أو: منيع لا تتأنى معارضته، وأصل العز: حالة مانعة للإنسان عن أَن يُغلب، أو غالب للكتب حيث نسخ ما قبله، وقال ابن عباس: كريم على الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت