فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395512 من 466147

وقال الشيخ الشنقيطي فِي الآيات السابقة:

قوله تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} .

كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي هذا كتاب، والكتاب، فعال بمعنى مفعول، أي مكتوب.

وإنما قيل له كتاب، لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ، كما قال تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} [البروج: 2122] .

ومكتوب أيضاً في صحف عند الملائكة كما قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس: 1116] .

وقال تعالى في قراءة النبيي صلى الله عليه وسلم، لما تضمنته الصحف المكتوب فيها القرآن: {رَسُولٌ مِّنَ الله يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة: 23] .

وقوله تعالى: {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} .

التفصيل ضد الإجمال، أي فصل الله آيات هذا القرآن، أي بينها وأوضح فيها ما يحتاج إليه الخلق، من أمور دينهم ودنياهم.

والمسوغ لحذف الفاعل في قوله تعالى: {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} هو العلم بأن تفصيل آيات هذا القرآن، لا يكون إلا من الله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت