ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
سورة فصلت
قوله تعالى: (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ(51)
«فإنْ قِيلَ» : قد قال في موضع (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) وقال في موضع آخر: (فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ) مرة ذكر أنه يَئُوسٌ، ومرة أُخرى ذكر أنه يدعو، فكيف هذا؟
قيل له: هذا في شأن رجل، وهذا في شأن رجل آخر، ويجوز أن يكون في شأن إنسان واحد.
(وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) عن كل معبود دون الله، فيدعو الله دائما. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...