وقال تاج الدين اليماني:
سورة فصلت
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ الأكنة: جمع كنان وهو الغطاء.
أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ الممنون: المقطوع، وقيل: من المنة.
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: والأصل في هذا من قولهم استوى إلى مكان كذا إذا توجه إليه توجها لا يلوي على غيره وهو من الاستواء الذي هو ضد الاعوجاج.
فَقَضاهُنَّ أي: صنعهن ومنه قول الشاعر:
وعليهما مسرودتان قضاهما داود ... أو صنع السوابغ تبع
رِيحاً صَرْصَراً: الريح الصّرصر: القاصفة التي تصرصر، أي: تصوّت في هبوبها. وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها.
الْعَذابِ الْهُونِ: الهون: الهوان.
فَهُمْ يُوزَعُونَ: يحبس أولهم على آخرهم، تستوقف سوابقهم حتى يلحق تواليهم، وهي عبارة عن كثرة أهل النار.
وَلِيٌّ حَمِيمٌ الحميم: الخالص في الصداقة.
وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ سئمت من الشيء أسأم سأما وسآمة: إذا مليته، ورجل سئوم.
تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً أي: هامدة استعارة لها حالة قحوطها.
اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ استعارة لها خصبها. فالأولى استعارة لها بحال الخاضع الذليل والثانية لها بحال المختال في ثيابه.
يُلْحِدُونَ: تقدم في الحج ذكر الإلحاد وما فيه من الكلام.
مِنْ أَكْمامِها واحد الأكمام: كم بكسر الكاف وهو وعاء الثمرة كجفّ الطلعة ويطلق على وعاء التنور وجمعه: كمام وأكمام وأكاميم.
فِي الْآفاقِ الآفاق: جمع أفق وأفق وهي النواحي، ورجل أفقيّ - بفتح الهمزة والفاء - إذا كان من آفاق الأرض. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...