(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)
قال أبو العلاء الكرماني:
ومن سورة حم السَّجدة (فُصِّلَتْ)
10 -قوله تعالى: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً) ، نصب على المصدر، على معنى: اسْتَوَت سَوَاءً واسْتِواءً، كما تقول: فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ تمامًا. ومن خفض فعلى النعت للأيام. ومن رفع فعلى معنى: هي سواءٌ للسائلين. قال السُّدِّي وقتادة: سواء لا زيادة ولا نقصان، جوابًا لمن سأل: في كم خلقت الأرض؟.
16 -قوله تعالى: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ) ، نكدات مشؤومات ذات نحوس. قال ابن عباس: كانوا يتشاءمون بتلك الأيام. والقراء قرؤوا بكسر الحاء وسكونها. قال الزجاج: من قرأ بكسر الحاء فواحدها (نَحِسٌ) ، ومن
قرأ بالسكون فواحدها (نَحْسٌ) .
47 -قوله تعالى: (مِنْ [ثَمَرَاتٍ] مِنْ أَكْمَامِهَا) ، وقرئ [ (ثَمَرَةٍ) ] والإفراد يدل على الكثرة فيستغنى به عن الجمع. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...