فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393759 من 466147

وقال الثعلبي:

{ويا قوم مَا لي أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاة وتدعونني إِلَى النار * تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار * لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تدعونني إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدنيا وَلاَ فِي الآخرة} ينتفع بها.

وقال السديّ: يعني لايستجيب لأحد في الدُّنيا ولا في الآخرة، فكان معنى الكلام: ليست له استجابة دعوة.

وقال قتادة: ليست له دعوة مستجابة. وقيل: ليس له دعوة في الدُّنيا ولافي الآخرة إلاّ عبدوها، لأن الأوثان لم تأمر بعبادتها في الدُّنيا، ولم تدع الربوبية وفي الآخرة تتبرأ من عابديها {وَأَنَّ مَرَدَّنَآ} مرجعنا {إِلَى الله وَأَنَّ المسرفين هُمْ أَصْحَابُ النار} .

قال ابن عبّاس وقتادة: يعني المشركين.

وقال مجاهد: هم السفّاكون الدماء بغير حقها.

وقال عكرمة: الجبارين المتكبرين.

{فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ} إذا عاينتم العذاب حين لاينفعكم الذكر {وَأُفَوِّضُ أمري إِلَى الله} وذلك انهم توعدوه لمخالفة دينهم {إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد} عالم بأمورهم من المحق منهم ومن المبطل {فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ} .

قال قتادة: نجا مع موسى وكان قبطياً.

{وَحَاقَ} نزل {بِآلِ فِرْعَوْنَ سواء العذاب} في الدُّنيا الغرق وفي الآخرة النار وذلك قوله: {النار} وهي رفع على البدل من السوء {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} وأصل العرض اظهار الشيء.

قال قتادة: يعرضون عليها صباحاً ومساءاً، يقال لهم: يا آل فرعون هذه منازلكم توبيخاً ونقمة وصغاراً لهم.

وقال السدي وهذيل بن شرحبيل: هو أنهم لما هلكوا جُعلت أرواحهم في أجواف طير سود، فهي تُعرض على النار كل يوم مرتين تغدوا وتروح إلى النار حتى تقوم الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت