فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393760 من 466147

أخبرني عقيل بن محمّد بن أحمد الجرجاني: أن أبا الفرج البغدادي القاضي أخبرهم عن محمّد بن جرير حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير حدثنا حماد بن محمّد الفزاري قال: سمعت الأوزاعي وسأله رجل فقال: يرحمك الله رأينا طيوراً تخرج من البحر تأخذ ناحية الغرب بيضاً فوجاً فوجاً ، لايعلم عددها إلاّ الله تعالى ، فإذا كان العشي رجع مثلها سوداً.

قال: وفطنتم لذلك؟

قال: نعم.

قال: إن تلك الطيور في حواصلها أزواج آل فرعون يعرضون على النار غدواً وعشياً ، فترجع إلى وكورها وقد احترقت رياشها وصارت سوداً ، فنبت عليها أرياش من الليل بيض وتناثر السود ، ثم تغدوا فيعرضون على النار غدواً وعشياً ثم ترجع إلى وكورها ، فذلك دأبهم في الدُّنيا ، فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى: {أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب} .

قال: وكانوا يقولون: إنهم ستمائة ألف مقاتل.

قال عكرمة ومحمّد بن كعب: هذه الآية تدل على عذاب القبر ، لأن الله تعالى ميّز عذاب الآخرة فقال: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب} ادخلوا.

قرأ أهل المدينة والكوفة إلاّ أبا بكر ويعقوب: بقطع الألف وكسر الخاء من الإدخال.

وقرأ الباقون: بوصل الألف وضم الخاء من الدخول.

{وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النار فَيَقُولُ الضعفاء لِلَّذِينَ استكبروا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً} في الدُّنيا {فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النار} والتبع يكون واحداً وجمعاً.

وقال نحويوا البصرة: وواحده تابع.

وقال أهل الكوفة: هو جمع لا واحد له ، لأنه كالمصدر وجمعه أتباع.

{قَالَ الذين استكبروا إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ} .

وقرأ ابن السميفع: (إنا كلاً فيها) بالنصب ، جعلها نعتاً وتأكيداً ل (إنا) .

{إِنَّ الله قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العباد * وَقَالَ الذين فِي النار} إذا اشتد.

الشعبي قال: كنية الدجال أبو يوسف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت