فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394477 من 466147

وقال الإمامُ الزَّجَّاج:

سُورَة فُصِّلَتْ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(حم(1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2)

(تَنْزِيلٌ) رفع بالابتداء، وخبره (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ) .

هذا مذهب البصريينَ.

وقال الفَرَّاءُ يجوز أن يكون (تَنْزِيلٌ) مرتفعاً بِـ (حم) ، ويجوز أن يرتفع

بإضمار هذا. المعنى هذا تنزيل من العزيز الرحيم، أي هو تنزيل.

(قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3)

نصب (قُرْآنًا) على الحال.

المعنى بينت آياته قرآناً، أي بينت آياته في حال جمعه عربياً.

(لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) أي بيَّنا لمن يعلم.

(بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ(4)

(بَشِيرًا وَنَذِيرًا)

من صفته.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ(5)

(وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ)

فِي غُلُفِ، أي ما تدعونا إليه لا يصل إلى قلوبنا لأنها في أغطية، وواحد

الأكِنةِ كِنَان.

(وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ) .

أيْ صَمَمٌ وقفل يمنع من الاستماع لقولك أي نحن في ترك القبول

منك بمنزلة من لا يستمع قولك.

(وَمِنْ بَيْينَا وَبَييكَ حِجَابٌ) .

أي حاجز في النِحْلَةِ والدِّينِ.

وهو - مثل (قُلوِبنَا في أَكِنةٍ) إلا أن معنى هذا أَنا لا نُجامِعُك فِي مَذْهِبٍ.

(فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ) .

أي على مذهبنا، وأنت عامل على مَذْهَبَكَ.

ويَجُوزُ أَنْ يكونَ فاعمل في إبطال مذهبنا إنا عاملون في إبطال أَمْرِكَ.

(وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

أي لا يرونها واجبة عليهم، وَلاَ يُعْطُونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت