فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396567 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ

الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25)

قوله: (وقدرنا. لَهُمْ للكفرة) يقال قيض الله له كذا إذا قدر له. وحاصله وجعلنا لهم أي

حكمنا لهم بذلك بحَيْثُ يستولون عليهم، وهذا القيد ملحوظ في التقدير. وفي الكَشَّاف: يقال

هذان ثوبان قيضان إذا كانا متكافئين. أي متماثلين فمعنى التقدير التخمين والتسوية مرادًا به

الْمَعْنَى اللغوي لا التقدير بمعنى القضاء.

قوله: (أخدانًا من الشَّيَاطين) أخدانًا جمع خدن وهو الصديق كالخدين. قرناء جمع

قرين، والْمُرَاد به هنا المحب الصديق ولذا فسرها بالأخدان وفسر الْمُصَنّف الأخدان في قوله

تَعَالَى: (ولا متخذي أخدان) بالأخلاء في السر.

قوله: (يستولون عليهم استيلاء القيض على البيض وهو القشر. وقيل أصل القيض

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: أي يسألون أن يرضوا ربهم. فما هم فاعلون فالاستعتاب عَلَى هذا من قولهم استعتبته

فأعتبني أي استرضيته فأرضاني.

قوله: أخدانًا من الشَّيَاطين جمع خدن بالكسر الخدن والخدين الصديق يقال خادنت الرجل

أي صادقته. والقرناء جمع قرين كقوله (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت