فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
حم عسق
(حم. عسق) [1، 2] وقف حسن ثم تبتدئ: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله) [2] فـ «ذلك» إشارة إلى (حم. عسق) . قال الفراء: يقال إنها أوحيت إلى كل نبي كما أوحيت إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
(يتفطرن من فوقهن) [5] تام. ومثله: (ويستغفرون لمن في الأرض) .
(وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) [7] .
(من يشاء في رحمته) [8] .
(فحكمه إلى الله) [10] حسن.
(ولا تتفرقوا فيه) [13] تام. ومثله: (ما تدعوهم إليه) .
(بغيًا بينهم) [14] حسن. ومثله: (لقضي بينهم) ،
(لفي شك منه مريب) تام.
(ولا تتبع أهواءهم) [15] حسن.
(بالحق والميزان) [17] تام.
ومثله: (ويعلمون أنها الحق) [18] .
(ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) [21] .
(وهو واقع بهم) [22] .
(إلا المودة في القربى) [23] ، (نزد له فيها حسنا) حسن.
(يختم على قلبك) [24] تام.
ومثله: (يزيدهم من فضله) [26] .
(ويعفو عن كثير) [30] تام.
(ويعف عن كثير) [34] حسن غير تام. قال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ويعلم الذين يجادلون) [35] منصوب على الصرف عن (يوبقهن) والمصروف عنه متعلق
بالصرف. ومن قرأ: (ويعلم الذين يجادلون) بالجزم لم يتم له أيضًا الوقف على (كثير) لأن (ويعلم) منسوق على (يوبقهن) . ومن رفع «العلم» وقف على ما قبله.
(ما لهم من محيص) تام.
(هم ينتصرون) [39] حسن.
ومثله: (سيئة مثلها) [40] .
(ما عليهم من سبيل) [41] تام.
ومثله: (فما له من ولي من بعده) [44] .
(من طرف خفي) [45] .
(ينصرونهم من دون الله) [46] .
(إن عليك إلا البلاغ) [48] تام.
(من يشاء عقيما) [50] حسن.
(ما في السماوات وما في الأرض) [53] تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...