فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400073 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الشورى

سورة عسق مكية

قوله تعالى: {حم* عسق * كَذَلِكَ يوحي إِلَيْكَ} إلى قوله: {العزيز الحكيم} .

قد تقدم إعراب أوائل السور وتفسيرها.

وقد روى عطاء والضحاك كلاهما عن ابن عباس في تفسير {حم* عسق} أن معناه: قذف ومسخ وخسف وسنون، الله أعلم ما سيكون فيها.

وقوله: {كَذَلِكَ يوحي} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ولا موضع للكاف الثانية، واسم الله رفع"بيوحي".

وقيل: معنى الآية: إنه لم ينزل كتاب من عند الله إلا وفيه حم عسق.

فالمعنى على هذا: كالذي أوحي إليك من هذه السورة، أوحي إلى الذين من قبلك من الرسل. وهذا مذهب الفراء.

وقرأ ابن كثير: {كَذَلِكَ يوحي إِلَيْكَ} (على ما لم) يسم فاعله.

فيكون الوقف على هذه القراءة: {مِن قَبْلِكَ} ثم يبتدئ: {الله العزيز الحكيم} على الابتداء، والخبر، وإن شئت على الابتداء والصفة، أو يكون {لَهُ مَا فِي السماوات} [الشورى: 4] الخبر.

وروى الشموني عن أبي بكر:"نُوحي"بالنون. فتقف أيضاً على

{مِن قَبْلِكَ} ، ثم يبتدئ"الله"على ما قدر ذكرنا.

وقد يجوز على قراءة ابن كثير أن يرتفع على فعل مضمر كأنه قيل: من يوحي؟ فقيل: يوحي الله كقول الشاعر: لِيُبْكَ يَزِيدُ ضارعٌ لِخُصُومَةٍ.

كأنه قال: ليبك يزيد. قيل: من يبكيه؟ / قيل: يبكيه ضارع لخصومة.

قال قتادة: حم عسق اسم من أسماء الله.

وروى حذيفة أنها نزلت في رجل يكون من بني هاشم من أهل بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت