فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400880 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

فأمّا تعلّقهم بقوله تعالى: {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22] ، فإنّه نقيض قوله: {خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}

فكيف ينظر من طرف خفيّ من يكون بصره حديدا؟

فالجواب عنه: أنّه أراد - وهو أعلم - فبصرك اليوم حديد علمك بعلمك وتيقّنك وذكرك له بعد أن كنت فيه شاكا أو جاحدا.

وقوله: {خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} يعني به الذّلة والخوف والاستكانة والاستسلام لعذاب الله، ولا تناقض في ذلك بحمد الله ومنّه. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت