فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401964 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة الزخرف

401 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ(14) وفى الشعراء: (إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ) بحذف اللام؟.

جوابه:

أن هذا المحكى إرشاد من الله تعالى لعبيده أن يقولوه في كل زمان، فناسب التوكيد باللام حثا عليه. وآية الشعراء: أخبر عن قوم مخصوصين مضوا فلم يكن للتأكيد معنى.

401 -مسألة:

قوله تعالى: مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (20) وقال فِي الجاثية: (إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ(24)

جوابه:

أن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يَخْرُصُونَ) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يَظُنُّونَ) .

403 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ(22) ثم قال تعالى تعالى: (وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ(23)

جوابه:

أن الأول: لقريش الذين بعث إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فادعوا أنهم وآباءهم على هدى، ولهذا قال تعالى: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ) ؟.

والثاني: خبر عن أمم سالفة لم يضعوا بأنهم على هدى بل

متبعين آباءهم، ولذلك قال تعالى في قصة إبراهيم عليه

السلام: (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) ولم

يقولوا: إنا على هدى كما قالت قريش.

404 -مسألة:

قوله تعالى: (لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً) ؟.

جوابه:

أي بدلكم فما الأرض.

405 -مسألة:

قوله تعالى: (فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ(81) وفى يونس عليه السلام: (فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) ؟.

جوابه:

إن كان له ولد بزعمكم فأنا أول الموحدين وقيل: هو

تعليق على فرض محال، والمعلق على المحال محال. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 332 - 335}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت