[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي كلم)
الكلام: القول أَو ما كان مكتفِياً بنفسه.
والكَلِمة: اللفظة، والجمع: كَلِم، والكِلْمة بالكسر لغه فيها، والجمع: كِلَم ككِسَر.
وكلَّمهُ تكليماً وكِلاَّماً.
وتكلّم تكلُّماً وتِكِلاَّما: تحدَّث.
وتكالماً: تحدَّثا.
والكلمة: القصيدة.
وكلمة الله عيسى عليه السَّلام؛ لأَنه كان يُنتفع به وبكلامه، أَو لأَنه كان بكلمة (كُنْ) من غير أَب، أَو لاهتداءِ الناس به.
والكلمة الباقية: كلمة التوحيد.
ورجل تِكْلامة، وتِكِلاَّمة بالتشديد، وتِكْلام، وكَلْمانيّ كسَلْمانيّ، وكَلَمانيّ بالتحريك، وكِلِّمَانيّ بكسرتين والتشديد - ولاَ نظير له -: جيّد الكلام فصيحه.
وقيل: رجل كِلِّمَانيّ، أَى كثير الكلام، والمرأَة كِلِّمَانيَّة.
والكَلْم: الجَرْح، والجمع: كُلُوم وكِلاَم.
وكَلَمه يكلِمه، وكلَّمه: جرحه فهو مكلوم، وكليم، ومكلَّم، وهي كَلْمَى.
وبهم كَلْم وكِلاَم وكُلُوم.
وأَصل الكَلْم: التأْثير المدرَك بإِحدى الحاسّتين السمع والبصر.
والكَلاَم يقع على الأَلفاظ المنظومة، وعلى المعاني التي تحتها مجموعة؛ وعند النحاة يقع على الجزءِ منه، اسما كان أَو فعلا أَو أَداةً.
وعند كثير من المتكلِّمين لا يقع إِلاَّ على الجملة المركَّبة المفيدة، وهو أَخصّ من القول؛ فإِن القول عندهم يقع على المفردات، والكلمة تقع على كل واحد من الأَنواع الثلاثة، وقد قيل بخلاف ذلك.
وقوله تعالى: {فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ} ، قيل هو قوله: {رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا} .
وقال الحسن: هو وقوله: أَلم تخلقنى بيدك! أَلم تُسكنِّى جنَّتك؛ أَلم تُسجِد لي ملائكتك! أَلم تسبق رحْمتُك غضبك! أَرأَيت إِن تبتُ كنت مُعيدِى إِلى الجنَّة؛ قال: نعم.
وقيل: هو الأَمانة المعروضة على السماواة والأَرض.