فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398451 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:

سورة الشورى

(مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً)

يعني: أنزلنا جبريل بالقرآن.

ضياءً من العمى، وبياناً من الضلالة.

فإن قيل سبق ذكر الكتاب والإيمان ثم قال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً) ولم يقل جعلناهما؟

قيل له: لأن المعنى هو الكتاب، وهو دليل على الإيمان.

ويقال لأن شأنهما واحد كقوله: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) [المؤمنون: 50] ولم يقل آيتين ويقال: (وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً) يعني: الإيمان كناية عنه، ولأنه أقرب. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت