فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398595 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الشورى

قوله تعالى: (حم عسق) .

اسم للسورة، وقيل: اسم اللّه، وقيل: جبل قاف.

الغريب: ابن عباس: نزلت في رجل يقال له: أبو عبد الله ينزل على

نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتين. حكاه الثعلبي. وقيل: هي

رموز إلى فتن كان علي - رضي الله عنه - يعرف بها الفتن.

العجيب: الحاء: حرب علي ومعاوية، والميم: ولاية المروانية، العين:

في ولاية العباسية، والسين: ولاية الفيالة، والقاف: قدرة مهدي.

وحكى

أبو مسلم في تفسيره هذه الأقاويل وزيادة، ثم قال: أردت بذكر ذلك أن يعلم أن فيمن يدعي العلم أيضاً حمقى والسلام.

وفي الشواذ، قرأ ابن عباس وابن مسعود بخلاف حم سق، وفصل

حم من عق بخلاف كلهيعص لتقدم حم قبله واستقلال عق بنفه، ولهذا

عد آيتين.

قوله: (كذلك يوحي) .

من كسر (الحاء) جعل الفعل مسندا إلى الله، ومن فتح بناه

للمجهول، و"الله"رفع بالابتداء، وقيل: رفع بفعل مضمر دل عليه يوحي، أي بوحي الله، كما سبق"يسح له فيها بالغدو والأصال"

فيكون بيانا للمجهول. قال:

ليبكِ يزيد ضارع لخصومِةٍ... ومختبط مما تطيحُ الطوائِحُ

والكاف في"كذلك"محله نصب صفة مصدر محذوف، أي وحيا

كذلك.

قوله: (من فوقهن) .

أي كل واحدة منها تنفطر فوق التي تليها، وقيل:"من"لابتداء الغاية.

أي من فوقهن إلى أسفلهن.

الغريب: من فوق الأرض، وقد تقدم ذكرها في قوله:(له ما في

السماوات وما في الأرض).

قوله: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ) .

اللفظ عام، والمراد به الخاص، يعني المؤمنين منهم.

الغريب: معناه يطلبون ويسألون لهم الرزق، فيكون عاماً.

العجيب: عن علي - رضي الله عنه -"لِمَنْ فِي الْأَرْضِ".

الحسين - رضي الله عنه - ، حكاه الماوردي. ولعله - رضي الله عنه - أراد منهم الحسين.

قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت