فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398596 من 466147

أي كما أوحيت إلى سائر الأنبياء ، أوحيت إليك.

صاحب النظم:

أوحينا إليك بهذه الحروف كما أوحينا إليهم بمثل هذه الحروف.

الغريب: ابن بحر: هو الكلام الأول ، والكلام متصل به في قوله:

"لتُنذِرَ"أعيدَ ، لما اعترض بينهما ما يخرج عن معناهما.

قوله: (ومن حولها) حول مكة ، يعني العرب.

الغريب:"ومن حولها"أهل الأرض جميعاً.

قوله: (وتنذر يوم الجمع) أي تنذر الناس من يوم الجمع ، فهو

مفعول به لا مفعول فيه.

قوله: (يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) .

أي به ، والهاء تعود إلى مصدر جعل ، أي بالجَعْل ، وقيل:"فيه"أي

فيما ذكرناه.

الغريب: يعود إلى الاختلاف ، والمعنى له كما في قوله:(ولذلك

خلقهم)في هود ، وقيل: في التزاوج ، ذكر الأزواج يدل عليه وقيل: إلى

الذرء.

العجيب:"فيه"في الوقت ، وقيل: في الرحم ، وقيل: في البطن.

وقيل: معنى"يَذْرَؤُكُمْ"يعيشكم ويرزقكم ، و"الهاء"تعود إلى الأنعام.

كقوله: (في بطونه) .

قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)

أي ليس مثله شيء ، والكاف زائدة ، وقيل:"مثل"ها هنا عبارة عن الذات ، أي ليس كذاته شيء ، وقيل:"مثل"بمعنى صفة ، أي لشيء كصفته صفة.

الغريب: ليس كصاحب صفاته شيء ، وصاحب صفاته هو هو.

العجيب: قيل:"الكاف"لتشبيه الصفة و"مثل"لتشبيه الذات ، فنفى

بـ ليس"التشبيه من الصفة والذات جميعاً ، وهذا ضعيف لا وجه له في"

العربية.

ومن الغريب:"الهاء"في"مثله"تعود إلى الرجل والمرأة ، حكى عن

ابن عباس والضحاك ، ولعلهما أرادا ليس كمثل جعل الأزواج شيء.

قوله: (والذي أوحينا إليكَ وما وَصّينا بِهِ) .

يجوز أن يكون"والذي أوحيا إليك"المبتدأ ، و"ما وصينا"عطف

عليه ، وقوله: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت