فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398597 من 466147

والظاهر أنهما عطف على"ما وصى"وهو نصب بقوله:"شرع"فيجوز في قوله: (أن أقيموا الدين) النصب على البدل من"مَا"و"مَا"عطف عليه ، ويجوز أن يكون رفعاً على تقدير هو أن أقيموا ، ويجوز جراً على البدل من الهاء في"به".

قوله: (يجتبي إليه) عداه ب"إلى"لما فيه من معنى الضمير ، وقيل:

متصل بمضمر ، أي يجتبي ويدعو إليه.

قوله: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ) .

قيل: الإشارة إلى الدين والتوحيد ، وقيل: إلى القرآن ، واللام بمعنى

إلى.

الغريب:"اللام"لتعليل وجوب الدعاء ، أي لما أوتيت من العلم فادع.

قوله: (والميزان) .

أي العدل ، وقيل: الأحكام.

الغريب: هو عين الميزان أنزل في زمن نوح - عليه السلام - ، وقيل:

وألْهمَ اتخاذُ الميزان.

العجيب:"الميزان"هو محمد - عليه السلام - يقضي بينهم

بالكتاب.

قوله: (لعل الساعة قريب) ، سيبويه: ذات قرب على النسب كطالق

وطامث ، وقيل قريب إتيانها.

الزجاج: لأن تأنيثها غير حقيقي.

الغريب: أبو عبيدة: البعد والقرب إذا كانا في الزمان والمكان ، يستوي

فيهما المذكر والمؤنث والواحد والجمع ، ليكون فرقاً بين الظرف والقراءة.

قوله: (بما كسبوا) .

أي من جزاء ما كسبوا"وهو - أي الجزاء - واقع بهم".

قوله: (ذلك الذي يُبشرُ الله عبادَه) .

قوله: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) .

أي إلا أن لا تؤذوني في نفسي لقرابتي منكم ، وهذا خطاب لقريش

ثم نسخت بقوله: (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ) الآية ، سعيد بن

جبير: لما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله ، من هؤلاء الذين نودهم.

قال: (علي وفاطمة وولديهما) رضي الله عهم أجمعين ، ثم نسخ.

الحسن: إلا أن تودوا إلى الله وتتقربوا إليه بالطاعة.

الغريب: إلا أن تودوا أقرباءكم وتصلوا أرحامكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت