والظاهر أنهما عطف على"ما وصى"وهو نصب بقوله:"شرع"فيجوز في قوله: (أن أقيموا الدين) النصب على البدل من"مَا"و"مَا"عطف عليه ، ويجوز أن يكون رفعاً على تقدير هو أن أقيموا ، ويجوز جراً على البدل من الهاء في"به".
قوله: (يجتبي إليه) عداه ب"إلى"لما فيه من معنى الضمير ، وقيل:
متصل بمضمر ، أي يجتبي ويدعو إليه.
قوله: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ) .
قيل: الإشارة إلى الدين والتوحيد ، وقيل: إلى القرآن ، واللام بمعنى
إلى.
الغريب:"اللام"لتعليل وجوب الدعاء ، أي لما أوتيت من العلم فادع.
قوله: (والميزان) .
أي العدل ، وقيل: الأحكام.
الغريب: هو عين الميزان أنزل في زمن نوح - عليه السلام - ، وقيل:
وألْهمَ اتخاذُ الميزان.
العجيب:"الميزان"هو محمد - عليه السلام - يقضي بينهم
بالكتاب.
قوله: (لعل الساعة قريب) ، سيبويه: ذات قرب على النسب كطالق
وطامث ، وقيل قريب إتيانها.
الزجاج: لأن تأنيثها غير حقيقي.
الغريب: أبو عبيدة: البعد والقرب إذا كانا في الزمان والمكان ، يستوي
فيهما المذكر والمؤنث والواحد والجمع ، ليكون فرقاً بين الظرف والقراءة.
قوله: (بما كسبوا) .
أي من جزاء ما كسبوا"وهو - أي الجزاء - واقع بهم".
قوله: (ذلك الذي يُبشرُ الله عبادَه) .
قوله: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) .
أي إلا أن لا تؤذوني في نفسي لقرابتي منكم ، وهذا خطاب لقريش
ثم نسخت بقوله: (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ) الآية ، سعيد بن
جبير: لما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله ، من هؤلاء الذين نودهم.
قال: (علي وفاطمة وولديهما) رضي الله عهم أجمعين ، ثم نسخ.
الحسن: إلا أن تودوا إلى الله وتتقربوا إليه بالطاعة.
الغريب: إلا أن تودوا أقرباءكم وتصلوا أرحامكم.