وعلى هذين القولين غير منسوخ.
وقوله: (إلا المودة) استثناء متصل فيمن جعله منسوخا ، ومنقطع
فيمن جعله ثابتاً.
قوله: (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ"، أي غفور لمن أطاع."
العجيب: السدي: غفور لذنوب آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شكور لحسنانهم.
قوله: (فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ) .
أي لأنساك ما آتاك من القرآن ، ولكنه لم يَشَإ ، فأثبته فيه
ابن عيسى: لوحدثت نفسك أن تفتري على الله كذبا لطبع على قلبك
الغريب: مقاتل:"يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ"أي يربط على قلبك بالصبر على
أذاهم ، فلا يدخل قلبك حزن ولا ضيق.
العجيب:"يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ"أي أماتك ، وقلب الميت كالمختوم عليه
قوله: (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ)
استئناف عند الجمهور ، وهو رفع لكن الواو حذف من الخط كما حذف من قوله: (يدع الإنسان) ، وقوله: (سندع الزبانية) .
العجيب: الجبائي: الواو حذف للجزم ، والمعنى إن افتريت ختم الله
على قلبك ومحى الباطل المفترى.
وقوله: (يحق) استئناف.
قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) .
أي يجيبهم الله ، وأجاب واستجاب بمعنى.
الغريب: أراد ويستجيب للذين ، فحذف اللام ، كقوله:(فاستجاب
لهم).
العجيب: (الذين آمنوا) رفع ، أي يجيب الذين آمنوا ربهم.
قوله: (وهو الولي الحميد) .
العجيب: أي وهو الرب المحمود ، يعيد المطر عاماً بعد عام ، مرة بعد
أخرى.
العجيب:"الولي"المطر يقع بعد الموسمى ،"الحميد"المحمود أثره.
قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) .
أي في السماوات والأرض ،"مِنْ دَابَّةٍ"أي خلق ، وقيل:"مِنْ دَابَّةٍ"
الإنس والجن والملائكة.
الغريب: الفراء:"فيهما"أي في أحدهما ، فتعود الكناية إلى الأرض.
كقوله: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(22) .