فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398599 من 466147

(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) .

أي ما أصابكم من غم ومكروه ، وألم فهو عقوبة ذنب سبق منكم ، ويعفو

عن كثير من الذنوب ، فلا يعاقب عليه ، وقيل: عن كثير من الناس ، فلا

يعاجلهم بالعقوبة.

الغريب: الحسن: هو إقامة الحدودِ على المعاصي ، ويعفو عن

كثير فلا يجعل له حدا.

و"مَا"يجوز أن يكون للشرط ، والفاء جواب الشرط ، ويجوز أن يكون

بمعنى الذي و"الفاء"دخل لما فيه من معنى الشرطية ، وقراءة من حذف

الفاء محمولة على الذي.

الغريب: لما لم يظهر الجزم في الشرط ، جاز حذف الفاء من الجزاء.

العجيب: قال الكعبي في تفسيره: تعلق بهذه الآية من يقول

بالتناسخ وقالوا: لولا أن الأطفال والبهائم كانت لهم حالة كانوا عليها قبل هذه الحالة ، ما كانوا ليتألموا.

قال: وقال الآخرون: لما بطل قول أصحاب التناسخ وصح أن الأطفال لا ذنوب لهم ، صح أن الأطفال لا يألمون ، ثم قال: هذا خطاب للبالغ العاقل ، وليس فيهم طفل ولا بهيمة. انتهى كلامه.

وقال سائر المفسرين: إنها في البالغين عقوبة ، وفي الأطفال مثوبة لهم

ولوالديهم.

قوله: (إن في ذلك لآياتٍ لكل صبّارٍ شكور) .

أي لكل مؤمن ، وإن الإيمان نصفان ، نصف صبر ونصف شكر.

وقيل: صبار في السفينة ، شكور إذا خرج.

قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) .

من نصب ، فبإضمار أن ، قال أبو علي في الحجة: يجوز النصب في

العطف على الشرط ، نحو أن تأتني وتعطيني أكرمك. تقديره ، إن يكن منك

إتيان وإعطاء أكرمك.

قال: وكذلك العطف على الجزاء يجوز فيه النصب ، نحو أن تكرمني أكرمك وأحسن إليك.

ومن رفع ، فعلى الاستئناف.

قوله: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ(39) .

نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - وذلك أن رجلًا من الأنصار سبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت