فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398600 من 466147

عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه أبو بكر ، ولم ينه النبي - عليه السلام - الأنصاري ، فأقبل أبو بكر يرد عليه ، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - كالمغضب ، فأنزل الله هذه الآيات.

وقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) .

سمى الثاني سيئة ازدواجاً للكلام.

الغريب: السيئة ها هنا ، ما يكرهه الناس طبعاً ، كالقطع والحد

والقصاص.

وقوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) .

أي على المظلمة ، وغفر تجاوز عنه ،"إن ذلك"أي دينك ،"لمن عزم"

الأمور"أي من الصابر الغافر ، فحذف العائد للدلالة."

قوله: (لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) .

"مِنَ"مصل ب"يأتي"أي يأتي من الله يوم لا مرد له ، وقيل: متصل

ب"مرد"أي لا يرده الله.

قوله: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49) .

أي البنين ، وقدم البنات تطييباً لقلوب آبائهن ، وأدخل الألف واللام

على الذكور تفضيلاً لهم وتعريفاً ومراعاة لفواصل الآي ، ثم قال:

(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) .

مفاد إلى ما هو القياس من تقديم المذكر ، والتسوية بينهما في التنكير

والتعريف ومعنى يزوجهم يجمعهم ، وقيل: يقرنهم ،"وهو أن تلد المرأة"

غلاماً ثم جارية.

الغريب: ابن الحنفية: تلد توأماً عاماً وجارية عاماً.

(وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا)

لا بنين له ولا بنات.

ومن الغريب: ابن عباس: الآية خاصة في الأنبياء وهب الله للوط

بنات ، ولإبراهيم - عليه السلام - بنين ، ولمحمد - عليه السلام - بنين وبنات ، وجعل عيسى ويحى عَقِيمًا.

العجيب:"يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا"الدنيا ،"وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ"

الآخرة ،"أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا"الدنيا والآخرة ،"وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا"لا دنيا له ولا عقبى"إنه عليم"بمصالح العباد ،"قدير"قادر على الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت