[من روائع الأبحاث]
قالوا عن القرآن
للدكتور/ عماد الدين خليل
خليل أحمد:
"يرتبط هذا النبي صلى الله عليه وسلم بإعجاز أبد الدهر بما يخبرنا به المسيح (عليه السلام) في قوله عنه: (ويخبركم بامور آتية) ، هذا الإعجاز هو القرآن الكريم معجزة الرسول الباقية ما بقى الزمان. فالقرآن الكريم يسبق العلم الحديث في كل مناحيه: من طب، وفلك، وجغرافيا، وجيولوجيا، وقانون، واجتماع، وتاريخ .. ففي ايامنا هذه استطاع العلم ان يرى ما سبق اليه القرآن بالبيان والتعريف ...""اعتقد يقيناً انى لو كنت انساناً وجودياً ... لا يؤمن برسالة من الرسالات السماوية وجاءنى نفر من الناس وحدثنى بما سبق به القرآن العلم الحديث - في كل مناحيه - لآمنت برب العزة والجبروت، خالق السماوات والارض ولن اشرك به احداً ...""في هذا الظلام الدامس - ايها المسيحي - ينزل القرآن الكريم على رسول الله ليكشف لك عن الله عز وجل ...""للمسلم ان يعتزّ بقرآنه، فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه"
ارنولد:
".. اننا نجد حتى من بين المسيحيين مثل الفار A"va"الاسبانى الذي عُرف بتعصبه على الاسلام، يقرر ان القرآن قد صيغ في مثل هذا الاسلوب البليغ الجميل، حتى أن المسيحيين لم يسعهم الا قراءته والاعجاب به .."
ايرفنج
"كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الإنسان واساس سلوكه. حتى إذا ظهر المسيح (عليه السلام) اتبع المسيحيون تعاليم الإنجيل، ثم حلّ القرآن مكانهما، فقد كان القرآن اكثر شمولاً وتفصيلاً من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد ادخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل. حوى القرآن كل شيء، وحوى جميع القوانين، إذ انه خاتم الكتب السماوية ..""يدعو القرآن إلى الرحمة والصفاء والى مذاهب اخلاقية سامية"
بروز