(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)
قال ابن جماعة:
سورة المؤمن
376 -مسألة:
قوله تعالى: (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) وقال تعالى في العنكبوت: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) .
وكم في اختلاف آيات القرآن وأحكامه من جدل واختلاف بين أئمة الممسلمين الكبار؟.
جوابه:
أن المراد هنا الجدال بالباطل لإبطال الحق كقوله تعالى: (وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ) وجدال المسلمين لإظهار الحق منه وفيه لا لدحوضه.
377 -مسألة:
قوله تعالى: (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا) وقال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) والكافر شيء ولا يدخلها؟.
جوابه:
المراد بعموم (كُلَّ شَيْءٍ) الخصوص وهم المؤمنون كقوله (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) أو أن المراد: رحمته في الدنيا فإنها عامة.
مسألة:
قوله تعالى: (وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ) . وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ) وهم يعلمون ذلك، فما فائدة سؤاله؟.
جوابه:
أن المراد وفقهم للأعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة،
ولذلك قال تعالى: (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) .
379 -مسألة:
قوله تعالى: (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ)
ودعاء الملائكة مستجاب، وتقع السيئات منهم لقوله تعالى: (وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ) ؟.
جوابه:
أن المراد: وقهم عذاب السيئات، أو جزاء السيئات. 380 - مسألة:
قوله تعالى: (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ)
ولا سيئة يوم القيامة؟.
جوابه:
المراد: جزاء السيئات أو ما يسوءهم فيه من الحزن والخوف
والعذاب.
381 -مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ(28 ) ) وقال بعده: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ(34)
جوابه: