لما قال تعالى في الأولى: (وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ) ناسب (مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) ولما قال تعالى في الثانية: (فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ) ناسب (مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ)
382 -مسألة:
قوله تعالى: (يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ(40 ) ) وقال تعالى في عام: (عَطَاءً حِسَابًا(36) ؟ .
جوابه فِي عم.
383 -مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) الآية.
وقوله تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) . وقال
جوابه:
تعالى: (وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) . وقال تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ) عند من وقف على"قاتل".
جوابه:
تقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون ، وهم الذين أمروا بالقتال.
فقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله ، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل ، أو بالسيف ، أو بهما.
384 -مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) وقال تعالى في طه: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) أدخل اللام هنا دون طه ؟ .
جوابه:
أن الخطاب هنا مع المنكرين للبعث ، فناسب التوكيد باللام
والخطاب في طه مع موسى عليه السلام وهو مؤمن بالساعة
فلم يحتج إلى توكيد فيها.
385 -مسألة:
قوله تعالى: (أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(57)
وقال بعده: (لَا يُؤْمِنُونَ(59) وقال تعالى بعده: (لَا يَشْكُرُونَ(61) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث ؟ .
جوابه:
أن من علم أن الله تعالى خلق السماوات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان ، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر ، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لَا يَعْلَمُونَ(57) .