(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ(32)
المنَاسَبَة: لما ذكر أن الخلق صائرون إلى الموت، وأن المؤمنين والكافرين سيختصمون عند ربهم في أمر التوحيد والشرك، وأنه تعالى يفصل بينهم، ذكر هنا جزاء كلٍ من الفريقين، ثم أتبعه بذكر قبائح المشركين واعتدادهم بشفاعة الأوثان والأصنام.
اللغَة: {مَثْوًى} مأوى ومقام، مشتقٌ من ثَوى بالمكان إِذا أقام به {يُخْزِيهِ} يُهينه ويُذله {اشمأزت} نفرتْ وانقبضتْ {فَاطِرَ} خالق ومبدع {يَحْتَسِبُونَ} يظنون ويؤملون يقال: جاءه الأمر من حيث لا يحتسب أي من حيث لا يظن {حَاقَ} نزل وأحاط بهم من كل جانب {خَوَّلْنَاهُ} منحناه وأعطيناه تفضلاً وكرماً {مُعْجِزِينَ} فائتين من العذاب {يَقْدِرُ} يضيق ويُقتِّر.