{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) }
وقال في «الأسئلة المقحمة» : كيف قال: حيث نشاء، ومعلوم أن بعضهم لا ينزل مكان غيره إلا بإذن صاحبه؟
والجواب: أن هذا وأمثاله مبالغات يعبر بها عن أحوال السعة والرفاهية، ثم قد قيل: لا يخلق الله في قلوب أهل الجنة خاطراً يخالف أحكامهم التي كانوا مكلفين بها في دار الدنيا. انتهى. انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...