"فصل فِي فضل السورة الكريمة"
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
فضل السورة
فيه حديث أُبيّ السّاقط: الحواميم ديباج القرآن.
وقال: الحواميم سبع، وأَبوبا (جهنم سبعة) : جهنم، والحُطمة، ولَظَى، والسّعير، وسقر، والهاوية، والجحيم.
فيجئَ كلّ حاميم منهنّ يوم القيامة على باب من هذه الأَبواب، فيقول: لا أُدخِل الباب من كان مؤمنًا بي ويقرؤنى، وعن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم: إِنَّ لكلّ شيءٍ ثمرة، وثمرة القرآن ذوات حاميم، هي رَوْضات محصنات، متجاورات.
فمن أَحبَّ أَن يَرْتَع فِي رياض الجنَّة فليقرأْ الحواميم.
وقال ابن عباس: لكلّ شيءٍ لُباب، ولباب القرآن الحواميم؛ وقال: ابن سيرين: رأَى أَحد فِي المنام سبع جوار حِسَان فِي مكان واحد، لم يُرَ أَحسنُ منهنّ فقال لهنّ: لمَن أَنتنّ؟ قلن: لمن قرأَ آل حاميم.
وقال: مَن قرأَ حم المؤمنَ لم يبق رُوح نبيّ، ولا صِدِّيق، ولا شهيد، ولا مؤمن، إِلاَّ صَلَّوا عليه، واستغفروا له، وحديث عليّ: يا عليّ مَن قرأَ الحواميم السّبع بعضٌ إِثر بعض، من قرأَ هذه السّورة لا يصف الواصفون من أَهل السّماءِ والأَرض ماله عند الله من الثَّواب، وله بكلّ سورة قرأَها من الحواميم مثل ثواب ابن آدم الشهيد، وله بكلّ آية قرأَها مثل ثواب الأَنصار. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 412}