قوله تعالى: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها» .
مناسبة هذه الآية لما قبلها، هي أن الآية السابقة، قد جاء فيها ذكر القرآن الكريم، الذي أنزله اللّه تعالى على نبيه - صلوات اللّه وسلامه عليه - هدى ورحمة للناس، وروحا وحياة للنفوس ..
وفى هذه الآية بيان لمصير النفس الإنسانية، وأنها صائرة إلى اللّه، بما تحمل من هدى أو ضلال، وبما معها من نور القرآن، أو ظلام الشرك ..
فقوله تعالى: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها» أي يردها إليه، ويوفّيها حسابها، حين يجيء أجلها، وتستوفى حياتها المقدورة لها فِي الدنيا ..