فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387745 من 466147

قوله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ} العامة على التشديد وهو من سيموت، وأما الميت بالتخفيف فهو من فارقته الروح بالفعل.

قوله: (فلا شماتة بالموت) الشماتة الفرح ببلية العدو.

قوله: (نزلت لما استبطؤوا موته) إلخ، أي وذلك أنهم كانوا ينتظرون موته، فأخبر الله تعالى بأن الموت يعمهم، فلا معنى لشماتة الفاني بالفاني.

قوله: (أيها الناس) أي مؤمنكم وكافركم، وقوله: {تَخْتَصِمُونَ} أي يخاصم بعضكم بعضاً، فيقتص للمظلوم من الظالم، لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم ولا متاع له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار". انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت