قوله: (أي كفار مكة) الأوضح أن يقول: أي الكفار من هذه الأمة.
قوله: (أي جزاؤه) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: {كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} بيان لحال المكذبين قبلهم، وما حصل لهم في الدنيا من العذاب.
قوله: (لا تخطر ببالهم) المراد بالجهة السبب، أي أتاهم العذاب بسبب لا يخطر ببالهم، كاللواط في قوم لوط مثلاً.
قوله: {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أي يصدقون ويوقنون، وقوله: (ما كذبوا) جواب {لَوْ} .
قوله: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} اللام موطئة لقسم محذوف، ومعنى {ضَرَبْنَا} بينا ووضحنا.
قوله: (حال مؤكدة) أي لفظ قرآناً، وكما تسمى (مؤكدة) بالنسبة لما قبلها، تسمى موطئة بالنسبة لما بعدها، كما تقول: جاء زيد رجلاً صالحاً.
قوله: {غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} نعت لقرآناً أو حال أخرى.
قوله: (أي لبس واختلاف) أي فمعناه صحيح لا لبس ولا تناقض فيه.
قوله: {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} علة لقوله: {لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .
قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً} إلخ، والمعنى: اضرب يا محمد لقومك هذا المثل، واذكره لهم لعلهم يؤمنون قوله: {مُتَشَاكِسُونَ} التشاكس التخالف والتشاجر مع سوء الخلق، ومثل التشاخس بخاء معجمة بدل الكاف.
قوله: {وَرَجُلاً سَلَماً} بألف بعد السين مع كسر اللام، وتركها مع فتح السين واللام، قراءتان سبعيتان. فالأولى اسم فاعل، والثانية مصدر وصف به على سبيل المبالغة، وقرئ شذوذاً بكسر السين وسكون اللام.
قوله: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ} الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: (تمييز) أي محول عن الفاعل، والمعنى لا يستوي مثلهما وصفتهما.
قوله: (أي لا يستوي العبد لجماعة) هذا هو المثل المحسوس للمشرك الذي يعبد غير الله، فقوله: (لجماعة) أي سيئة اخلاقهم، وقوله: (والعبد لواحد) هذا هو المحسوس للموحد الذي يعبد الله وحده، وقوله: (فإن الأول) إلخ، تقرير للمثل الأول، ولم يتعرض للثاني لوضوحه.
قوله: {الْحَمْدُ للَّهِ} أي على عدم استواء هذين الرجلين.
قوله: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي مع بيان ظهوره، وهو إضراب انتقالي من بيان عد الاستواء على الوجه المذكور، إلى بيان أن أكثر الناس لا يعلمون ذلك.