فهي يمين، وإن كان أراد عزته التي خلقها بين عباده وهي التي في قوله {رب العزة} فليست بيمين، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"إذا سلمتم عليَّ فسلموا على المرسلين، فإنما أنا أحدهم"، وباقي الآية بين، وذكر أبو حاتم عن صالح بن ميناء قال: قرأت على عاصم بن أبي النجود فلما ختمت هذه السورة سكت فقال لي: إيه اقرأ، قلت قد ختمت، فقال كذلك فعلت على أبي عبد الرحمن وقال لي كما قلت لك، وقال لي كذلك قال لي علي بن أبي طالب وقال:"وقل آذنتكم باذانة المرسلين لتسألن عن النبإ العظيم"، وفي مصحف عبد الله"عن هذا النبإ العظيم". انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}