الثاني: من الأذى الذي كان ينزل من قومه، حكاه ابن عيسى.
{وجعلنا ذريته هم الباقين} قال ابن عباس: والناس كلهم بعد نوح من ذريته وكان بنوه ثلاثة: سام وحام ويافث، فالعرب والعجم أولاد سام، والروم والترك والصقالبة أولاد يافث والسودان من أولاد حام، قال الشاعر:
عجوز من بني حام بن نوح ... كأن جبينها حجر المقام
قوله عز وجل: {وتركنا عليه في الآخرين} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: معناه أبقى الله الثناء الحسن في الآخرين، قاله قتادة.
الثاني: لسان صدق للأنبياء كلهم، قاله مجاهد.
الثالث: هو قوله سلام عل نوح في العالمين، قاله الفراء. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ}