* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة جواب سؤال مقدَّر نشأ عن حكاية تَساؤلهم، كأنه قيل: كيف تَساءلوا؟ فقيل: قالوا، أي: الأتباع للرؤساء، أو الكل للقرناء.
* جملة"إِنَّكُمْ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"كُنْتُمْ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"تَأْتُونَنَا .."في محل نصب خبر"كان".
{قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) }
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. ومقول القول محذوف، أي: لم نقرّ لكم على الكفر.
* والجملة استئنافية جواب سؤال مقدَّر كما جرى في الآية السابقة، لا محل لها من الإعراب.
بَلْ: حرف إضرب. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُونُوا: فعل مضارع ناسخ مجزوم. والواو: في محل رفع اسم"تَكُون". مُؤْمِنِينَ: خبر"تكون"منصوب.
* وجملة"لَمْ تَكُونُوا": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"أي: لم نمنعكم من الإيمان، بل لم تؤمنوا باختياركم، وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه، وآثرتم الكفر عليه".
وعلى هذا التقدير: تكون جملة مقول القول مقدَّرة في الكلام.
{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) }
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ:
الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. لَنَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. أو بمحذوف حال من"سُلْطَانٍ"، وهذا حال نعت النكرة إذا تقدّم عليها.
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالاستقرار الذي تعلَّق به"لَنَا".
مِنْ سُلْطَانٍ: مِنْ: حرف جَرِّ زائد. سُلْطَانٍ: اسم"كَانَ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرِّ الزائد.
* والجملة معطوفة على جملة"لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.
وإن شئت أن تجعلها داخلة تحت القول في الآية السابقة، فليس ذلك ببعيد، فهي في محل نصب.
بَلْ: حرف إضراب. كُنْتُمْ: كان: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كَانَ". قَوْمًا: خبر"كَانَ"منصوب. طَاغِينَ: صفة لـ"قَوْمًا"منصوب مثله.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.