واسْتَهْوَتْهُ الشَّياطينُ: ذَهَبَتْ بِهَواهُ وعَقْلِه، وقيل: اسْتهامَتْه وحَيَّرَتْه، وقيل: زَيَّنَت له هَواهُ.
وهذه هُوّة عَمِيقة، وهُوًى.
والهاوِى: الجرادُ.
وهاوِيَةُ والهاوِيَةُ: جَهَنَّم أَعاذَنا الله منها.
وطاحَ فِي المَهْواة والهاوِيَة، وهي ما بين الجَبَلَيْن.
وتَهاوَوْا فيها: تَساقَطوا.
والهَوِيَّة كغَنِيّة: البَعِيدَةُ القَعْر.
وسَمعَ لأُذْنِهِ هَوِيّاً، أَى دَوِيّاً.
وهاواهُ: دَاراه.
والهَواءُ بالمدّ: الجَوُّ، قيل: ومنه قولُه تعالَى: {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ} إِذْ هي بمنزلَة (الهواء) فِي الخَلاءِ.
وأَهْواهُ: رَفَعَه فِي الهَواءِ وأَسْقَطَه، قال تعالى: {وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} .
ويقال للجبَان: إِنَّهُ لَهَواءٌ، أَى خالِى القَلْبِ من الجُرْأَة، والأَصل الجَوُّ.
وهَوَت الدَّلْوُ فِي البئر هَوِيّاً، بالفتح: نَزَلَتْ. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 359 - 361}